الوطن الموريتاني من اجمل القصائد واشهرها - موقع الوطن الموريتاني

من اجمل القصائد واشهرها

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من اجمل القصائد واشهرها

    قصيدة مسماة _بـ ـيتيمة الدهر_ولها قصة ربما لايعلمها الكثير وسأرويها مختصرة لضيق الوقت.

    وتفاصيلها أن إحدي بنات ملوك اليمن كانت غاية في الحسن والجمال,ومع ذلك كانت شاعرة مجيدة,تحفظ الشعر الجيد ولها علم بأيام العرب,مع أن لها ذكاء متوقد,ولما خطبها كبار الرجال وأسيادها,وأكثرواعليها في الطلب,وضعت شروطا للقبول,فمن توفرت فيه الشروط يتوج فآئزا بها,ثم يكون صهرا للملك آنذاك.

    [align=right]ماهي هذه الشروط ياتري؟[/align]

    [align=right](1)_ أن يكون شاعرا مجيدا ترضي هي عن شعره
    (2)_أن يتغزل بها وترضي عن غزله
    (3)_أن يفتخربقومه,ويثبت مايقول لابالأوراق بل بالشعروالفصاحة.
    [/align]
    فلما سمع الشعراء كل هذه المغريات,تداعو للمنافسة,من مشرقهم إلى مغربهم,ومن شمالهم إلى جنوبهم,وحدث أن وفد إليها صاحب القصيدة هذه هو وفوج من الشعراء,فجعلوا يروون قصائدهم المتنافسة ، ولما سمعوا القصيدة هذه،انتظروا صاحبها حتى يجدوا له الوقت المناسب ليفتكوا به,ونصبوا له كمينا,حتي ظفروا به فقتلوه,أعطوا القصيدة لسيدهم,فحفظها قبل أن يصل إلى مكان القرية التي ستكون فيها المرأة,وحينها جمع الملك الناس للأمر,فجعل الشعراء,ينشدون ما قالوا إلى أن وصلت للشاعر المنتحل,وبدأ يحكي القصيدة ، ثم إنه مازال في بدايتها,لاحظت لكنة,لاتعرفها في أهل الجهة التي ذكرت في القصيده,فصاحت به !!!قاتل زوجي!!! قاتل زوجي!!!

    فلما استجوبه اعترف وروى القصة,لذلك سميت هذه القصيدة بــ _يتيمة الدهر_ وإليكم هي كاملة,استجابة لطلب االأخ المشاغب.

    [align=right]قال الشاعر[/align]:[/size][/color]

    [poem=font="Traditional Arabic,5,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="double,3,limegreen" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    هَـل بِالطُـلـولِ لِسـائِـل رَدُّ=أَم هَـل لَهـا بِتَكَلُّـم عَـهـدُ
    درس الجَديـدُ جَديـدَ مَعهَدِهـا=فَكَأَنَّمـا هـو رَيطَـةٌ جُــردُ
    مِن طولِ ما تَبكي الغيـومُ عَلـى=عَرَصاتِهـا وَيُقَهـقِـهُ الـرَعـدُ
    وَتُـلِـثُّ سـارِيَـةٌ وَغـادِيَـةٌ=وَيَكُـرُّ نَحـسٌ خَلفَـهُ سَعـدُ
    تَلقـى شَآمِيَـةٌ يَمانِيَـةً= لَـهُـما بِـمَـورِ تُرابِـهـا سَــردُ
    فَكَسَـت بَواطِنُهـا ظَواهِرَهـا=نَـوراً كَـأَنَّ زُهــاءَهُ بُــردُ
    يَغدو فَيَسـدي نَسجَـهُ حَـدِبٌ=واهـي العُـرى وينيـرُهُ عهـدُ
    فَوَقَفـت أسألهـا وَلَيـسَ بِهـا=إِلّا المَـهـا وَنَقـانِـقٌ رُبــدُ
    وَمُكَـدَّمٌ فـي عانَـةٍ جــزأت=حَتّـى يُهَيِّـجَ شَأوَهـا الـوِردُ
    فتناثـرت دِرَرُ الشُـؤونِ عَلـى=خَـدّى كَمـا يَتَناثَـرُ العِـقـدُ
    أَو نَضحُ عَزلاءِ الشَعيـبِ وَقَـد=راحَ العَسيـف بِملئِهـا يَـعـدو
    لَهَفي عَلى دَعـدٍ وَمـا حفَلـت=إِلّا بـحـرِّ تلَهُّـفـي دَعــدُ
    بَيضاءُ قَد لَبِسَ الأَديـمُ أديـم ال=حُسـنِ فهـو لِجِلدِهـا جِلـدُ
    وَيَزيـنُ فَودَيهـا إِذا حَـسَـرَت=ضافـي الغَدائِـرِ فاحِـمٌ جَعـدُ
    فَالوَجـهُ مثـل الصُبـحِ مبيـضٌ=والفَـرعُ مِثـلَ اللَيـلِ مُسـوَدُّ
    ضِدّانِ لِمـا اسْتُجْمِعـا حَسُنـا=وَالضِـدُّ يُظهِـرُ حُسنَـهُ الضِـدُّ
    وَجَبينُهـا صَلـتٌ وَحاجِبـهـا=شَخـتُ المَخَـطِّ أَزَجُّ مُمـتَـدُّ
    وَكَأَنَّهـا وَسنـى إِذا نَـظَـرَت=أَو مُدنَـفٌ لَمّـا يُفِـق بَـعـدُ
    بِفتـورِ عَيـنٍ مـا بِهـا رَمَـدٌ=وَبِهـا تُـداوى الأَعيُـنُ الرُمـدُ
    وَتُريـكَ عِرنينـاً بـه شَـمَـمٌ=وتُريـك خَـدّاً لَونُـهُ الــوَردُ
    وَتُجيـلُ مِسـواكَ الأَراكِ عَلـى=رَتـلٍ كَـأَنَّ رُضابَـهُ الشَهـدُ
    والجِيـدُ منهـا جيـدُ جـازئـةٍ=تعطـو إذا مـا طالهـا الـمَـردُ
    وَكَأَنَّمـا سُقِـيَـت تَرائِبُـهـا=وَالنَحرُ مـاءَ الحُسـنِ إِذ تَبـدو
    وَاِمتَدَّ مِـن أَعضادِهـا قَصَـبٌ=فَـعـمٌ زهـتـهُ مَـرافِـقٌ دُردُ
    وَلَهـا بَنـانٌ لَـو أَرَدتَ لَــهُ=عَقـداً بِكَفِّـكَ أَمكَـنُ العَقـدُ
    وَالمِعصمـان فَمـا يُـرى لَهُمـا=مِـن نَعمَـةٍ وَبَضاضَـةٍ زَنــدُ
    وَالبَطنُ مَطـوِيٌّ كَمـا طُوِيَـت=بيـضُ الرِيـاطِ يَصونُهـا المَلـدُ
    وَبِخَصرِهـا هَـيَـفٌ يُزَيِّـنُـهُ=فَـإِذا تَنـوءُ يَـكـادُ يَنـقَـدُّ
    وَالتَـفَّ فَخذاهـا وَفَوقَهُـمـا=كَفَلٌ كدِعـصِ الرمـل مُشتَـدُّ
    فَنهوضُهـا مَثنـىً إِذا نَهَـضـت=مِـن ثِقلَـهِ وَقُعودهـا فَــردُ
    وَالسـاقِ خَرعَـبَـةٌ مُنَعَّـمَـةٌ=عَبِلَت فَطَـوقُ الحَجـلِ مُنسَـدُّ
    وَالكَعـبُ أَدرَمُ لا يَبيـنُ لَــهُ=حَجـمً وَلَيـسَ لِرَأسِـهِ حَـدُّ
    وَمَشَت عَلـى قَدمَيـنِ خُصِّرتـا=واُلينَـتـا فَتَكـامَـلَ الـقَـدُّ
    إِن لَم يَكُن وَصـلٌ لَدَيـكِ لَنـا=يَشفى الصَبابَـةَ فَليَكُـن وَعـدُ
    قَد كـانَ أَورَقَ وَصلَكُـم زَمَنـاً=فَذَوَى الوِصـال وَأَورَقَ الصَـدُّ
    لِلَّـهِ أشـواقـي إِذا نَـزَحَـت=دارٌ بِنـا ونـوىً بِكُـم تَعـدو
    إِن تُتهِمـي فَتَهـامَـةٌ وَطـنـي=أَو تُنجِدي يكـنِ الهَـوى نَجـدُ
    وَزَعَمتِ أَنَّـكِ تضمُريـنَ لَنـا=وُدّاً فَـهَـلّا يَنـفَـعُ الـــوُدُّ
    وَإِذا المُحِبُّ شَكا الصُدودَ فلَـم=يُعطَـف عَلَيـهِ فَقَتلُـهُ عَـمـدُ
    تَختَصُّها بِالحُـبِّ وُهـيَ علـى=ما لا نُحِـبُّ فَهكَـذا الوَجـدُ
    أوَ مـا تَـرى طِمـرَيَّ بَينَهُمـا=رَجُـلٌ أَلَـحَّ بِهَـزلِـهِ الـجِـدُّ
    فَالسَيفُ يَقطَـعُ وَهُـوَ ذو صَـدَأٍ=وَالنَصلُ يَفـري الهـامَ لا الغِمـدُ
    هَـل تَنفَعَـنَّ السَيـفَ حِليَتُـهُ=يَـومَ الجِـلادِ إِذا نَبـا الـحَـدُّ
    وَلَقَـد عَلِمـتِ بِأَنَّنـي رَجُـلٌ=في الصالِحـاتِ أَروحُ أَو أَغـدو
    بَـردٌ عَلـى الأَدنـى وَمَرحَمَـةٌ=وَعَلى الحَـوادِثِ مـارِنٌ جَلـدُ
    مَنَـعَ المَطـامِـعَ أن تُثَلِّمَـنـي=أَنّـي لِمَعوَلِهـا صَفـاً صَـلـدُ
    فَأَظـلُّ حُـرّاً مِـن مَذّلَّتِـهـا=وَالحُـرُّ حيـنَ يُطيعُهـا عَـبـدُ
    آلَيـتُ أَمـدَحُ مقرفـاً أبَــداً=يَبقى المَديـحُ وَيَذهَـبُ الرفـدُ
    هَيـهـاتَ يـأبـى ذاكَ لــيسَلَفٌ خَمَدوا وَلَم يَخمُد لَهُم مَجدُ
    وَالجَـدُّ حــارثُ وَالبَـنـونهُمُ =فَزَكا البَنون وَأَنجَـبَ الجَـدُّ
    ولَئِـن قَفَـوتُ حَميـدَ فَعلِهِـمُ=بِذَميـم فِعلـي إِنَّنـي وَغــدُ
    أَجمِل إِذا طالبـتَ فـي طَلَـبٍ=فَالجِـدُّ يُغنـي عَنـكَ لا الجَـدُّ
    وإذا صَبَـرتَ لجـهـد نـازلـةٍ=فكأنّـه مـا مَسَّـكَ الجَـهـدُ
    وَطَريـدِ لَيـلٍ قـادهُ سَـغَـبٌ=وَهنـاً إِلَـيَّ وَسـاقَـهُ بَــردُ
    أَوسَعـتُ جُهـدَ بَشـاشَـةٍ =وَقِرىً وَعَلى الكَريمِ لِضَيفِهِ الجُهـدُ
    فَتَـصَـرَّمَ المَشـتـي وَمَنـزِلُـهُ=رَحـبٌ لَـدَيَّ وَعَيشُـهُ رَغـدُ
    ثُــمَّ انثـنـى وَرِداوُّهُ نِـعَـمٌ=أَسدَيتُهـا وَرِدائِــيَ الحَـمـدُ
    لِيَكُـن لَدَيـكَ لِسائِـلٍ فَـرَجٌ=إِن لِـم يَكُـن فَليَحسُـن الـرَدُّ
    يا لَيـتَ شِعـري بَعـدَ ذَلِكُـمُ=ومحـارُ كُـلِّ مُؤَمِّـلٍ لَـحـدُ
    أَصَريـعُ كَلـمٍ أَم صَريـعُ ردى=أَودى فَلَيسَ مِـنَ الـرَدى بُـدُّ
    [/poem][/QUOTE]
يعمل...
X