الوطن الموريتاني عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي ) - موقع الوطن الموريتاني

عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

    عوراتنا تهدد أمن البلاد


    يا سيدي الرئيس ..
    أنا مواطن عربي آبق ..
    مرتد عن دين سياستك الحمقاء ..

    يا جلالةالسلطان ..
    ليسمح لي جلالتك ..
    أن أخرج من تحت عباءة العهر المقدسة ..
    وأستقيل .. من :
    طائفيتك .. وإنتخاباتك .. ودستورك المبين ؟؟
    وأتدثر برغيف من الخبز ..
    وقطعة من الجبن العتيق ..

    يا سيدي .. ويا مولى نعمتي ..
    أرجوك .. أن تمنع عني ..
    مخابراتك السرية والعلنية ..
    فمنذ عرفناهم وهم أشد خطرا علينا من اليهود والنصارى ..
    فبإسم الإرهاب .. هتكوا أعراض نساءنا ..
    وبإسم التطرف .. جعلونا جنسا .. ثالثا ..
    وبإسم متطلبات الأمن .. خلعوا ملابسنا الداخلية ..

    ولم نكن نعلم .. يا مولانا ..
    وسيد النعم ..
    أن عوراتنا .. تهدد أمن البلاد ..

    يا جلالة السلطان .. ومالك الزمان والمكان ..
    أنا مواطن شامي .. عراقي ..
    خليجي .. مغاربي .. مهجري ..
    خليط من كل البلاد .. العربية ..

    أعبد الرحمن .. ومؤمن بالقضاء والقدر ..
    لست إرهابيا مطلقا .. لا ولا قاعديا ..
    ولا مناوىء لسلطانك العظيم ..
    ولست سيدي .. معارضا يساريا ولا يمينيا ..
    ولا متطرفا تقدميا .. ولا سلفيا ..
    ولا تهمني كل تصنيفات إعلامك العربي ..

    ولا أعرف عن الأحزاب ..
    إلا ما حفظته من أجزاء القرآن الكريم ..
    وغزوة الأحزاب ..
    فلا تشددني سلفيا .. ولا تعولمني تقدميا ..
    ولا تسنني .. ولا تشيعني ..
    ولا تجعلني من المبشرين ..
    ولا من الليبراليين .. أو أصحاب الفضيلة..

    فأنا إبن أمة مسلمة ..
    آخذ ما أتاني الرحمن ..
    وأنتهي عما .. نهاني عنه ..
    فهل لديك .. يا صاحب الجاه والسلطان ..
    إعتراض .. على الرحمن جل في علاه .. .. ؟

    إذن عليك به .. إن كنت تستطيع !


    أنت يا سيدي ..
    لم ترفع يوما .. فيتوا ..
    في وجه معالي الكوندليزا ..
    ولم تقل لها .. لا ..
    حتى في تشهدك الأول والأخير .. ..
    فهل سيأتي يوم وتستطيع ..
    رفع الفيتوا .. في وجه أمر الله ..

    لا تنسى يا مالك الأعناق ..
    أني مؤمن عربي ..
    لا إعرابي أشد كفرا ونفاقا ..
    ولا فاسق.. يأتيك بنبأ ..

    مسكين أنا لدرجة المطالبة بالتحرير منك ..
    قبل تحريري من عبودية الغرب ..
    حررني من قيودك أنت ..
    حررني .. من ألوهيتك ..
    وأعبد أنت من تشاء ..

    قدم قرابينك لهبل الـUSA ..
    وتضرع .. لمناة إسرائيل ..
    وأفدي الدولار .. بعجل نفطي سمين ..

    فقد سأمنا كل شيء .. منك ..
    وتعودنا .. على زيادة الأسعار ..
    وأكل التبن والتراب ..

    سأمنا أن نعيش .. سأمنا أن نموت ..
    وليتنا نموت .. !


    سأمنا رؤية التلفاز والإعلام ..
    ودورك المعروف مسبقا ..

    مللنا أبواق إعلامك .. المبجلة ..
    فمالنا ولك ..
    إن سافرت أو رجعت ..
    ومالنا .. ولبنيتك التحتية ..
    ومشاريعك الفوقية ..
    تغنى بك المنافقون .. والمتسلقون ..
    على ظهور حظنا .. وإسمنا .. ..

    ولم يتغنى بجراحنا .. وغد واحد ..

    تغنوا بمفاتنك .. الحسناء .. وغرة شعرك ..
    ولم يكتبوا سطرا واحدا ..
    في حق هذا الوطن الممزق ..
    من أعلى الصلعة .. وحتى الجوارب .. ..

    تجلس على هذا الكرسي المزركش ..
    عشرين عاما .. أو ثلاثين ..
    وندعوا الله أن تصاب .. بالبواسير ..
    فتقرع رؤوسنا نحن بالمواسير ..
    وأنت في أتم الصحة والعافية ..

    فأتركنا يا رعاك الله
    نحن عبيد الله
    كي نعبد الله كأننا نراه ..
    أطلق سراح .. أكفنا ..
    كي ترتفع بالدعاء فقط ..

    سامح أيها الكريم ..
    وأطلق سراح لقمة العيش .. لعلنا نعيش ..

    أصدر فرمانا .. أو قانونا ..
    أو دستورا .. أو نظاما
    يبيح التضرع والتوسل لله ..
    فأنت يا مولانا .. تبيح كل شيء ..
    وقتما ما تشاء .. وحيث ما تشاء ..

    إن شئت أن ندفع لك ضريبة ..
    عن كل كف وإصبع وحرف ..
    مرفوع لله .. ..
    سندفع يا سيدي والله سندفع ..
    من أجل بغداد ندفع ..
    من أجل القدس .. ندفع .. من أجل كابول .. ندفع ..
    والصومال .. ولبنان .. ودارفور سندفع
    ومن أجل لقمة العيش يا مولانا السلطان .. ندفع وندفع وندفع ..


    أتركنا .. بربك ..
    ندعو الله ..
    بوابل من الدعاء .. ووابل من حبات الأرز ..
    لا الرصاص ..
    ولن نمسك واللهي .. بمد الهاء ..
    أي بندقية .. ولا قنبلة عنقودية ..
    ولا كرزية .. أو عنبية ..


    أتوجه إليك بأمريكا .. وبابا بوش ..
    وماما أنويل .. والقس سفن أب ..
    أن تترك لنا ما بيننا وبين الله ..
    وهذا وعد مني ..
    نيابة عن كل المؤمنين الصابرين ..

    ألا ندخل أي معسكر حزبي للتدريب ..
    ولن نلتحق بأي جماعة إسلامية ..

    فنحن مسلمون منتوفوا الريش ..
    منذ وضعت أمهاتنا البيض ..
    ومنذ فقّسنا .. ونحن خانعون ..
    وجيشك الجرار ..
    لا يهاب البيض ..
    ويستطيع سلقه .. وقليه .. وكسره ..
    وليذهب الدجاج للجحيم ..

    يا سيدي الحاكم الكريم .. ..
    أعذرني .. سامحني ..
    فهذا مطلبي الأخير والأخير .. ..
    وحلمك الكبير سيد الأخلاق ..
    إسمح لنا فقط ..
    يا سيدي العظيم ..
    أن ندعو الرحمن ..

    ولتطمأن سيدي ..

    فجندك الأعلون .. ..
    يراقبون .. سائر الحدود .. في السماء ..
    ويطلبون .. الباسبورت ..
    حتى من الأكف .. والدعاء ..

  • #2
    مشاركة: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

    سلمت يمينك على الكلام الجميل اخوي

    وانشاء الله نستنوا جديد

    اختك المتعدله

    تعليق


    • #3
      رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

      [align=center]رائع أيها المبدع

      اخي الدليمي جميلة وهادفة هي كتاباتك
      لك كل شكري واعجابي
      تقبل ارق التحايا [/align]

      تعليق


      • #4
        رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

        راااااااااااائع

        موفق بإذن الله

        لك مني أجمل تحية .

        تعليق


        • #5
          مشاركة: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

          موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

          تعليق


          • #6
            رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

            موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

            تعليق


            • #7
              رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

              ياليتنا نستطيق الإستقلال عن هوية الغرب

              أو ياليت تأثر فينا معاملتهم البشيعة لنا

              لقد وفرو لنا كل الذي قلته ك تلفاز ومسجلات ومايشغل النفس عن ذكر الله

              وكان ذاك هو هدفهم إنشغالنا عن الطاعة والتبعاهم وقد حققو أمنيته

              وحتى أنك تجد الطفل الذي لم يبلغ سن العاشرة يحمل سيجارقة بظنهي بها قد كبر

              وكذالك شبابنا الحالي قد فاقو على النساء أنظر إلى تطوراتهم شعورهم تغار منها النساء

              وهذا كله تقليدا لليهود وتصرفاتهم وذالك أتي من تأثير التلفاز

              وتقبل تحيات أخ يحب الأخوة

              تعليق


              • #8
                مشاركة: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

                [align=center]رغم قراءتى من قبل لنصك هذا لإ أننى كل ماوقعت عيناى عليه أشعر أنه صوره مكرره لواقع مرير نتعايش معه يوما بعد يوم من الخليج الى المحيط بنفس الصوره والوقائع ..

                مبدع أستاذى الكريم كعادتك دوما وأبدا

                خالص إحتراماتى [/align]

                تعليق


                • #9
                  رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

                  كلام جميل جدا
                  ياسيدي............

                  أعجبني كثيرا....

                  ومن أشد ما أعجبني ...



                  ولا أعرف عن الأحزاب ..
                  إلا ما حفظته من أجزاء القرآن الكريم ..
                  وغزوة الأحزاب ..
                  فلا تشددني سلفيا .. ولا تعولمني تقدميا ..
                  ولا تسنني .. ولا تشيعني ..
                  ولا تجعلني من المبشرين ..
                  ولا من الليبراليين .. أو أصحاب الف
                  ضيلة

                  تعليق


                  • #10
                    مشاركة: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

                    [align=center]هي الحقيقة والله فلقد سأمنا كل شيئ

                    أن نعيش ..

                    أن نموت ..

                    ويا ليتنا نموت .. !

                    زادك الله إبداع وإبداع يا شقيق نفسي "الدليمي " نص راقي وواقعي ...

                    قويا متألقا تظل يا فــــــــــخر الوطنيين [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

                      لا فض فوك و لا شلت يمينك



                      تحياتي

                      تعليق


                      • #12
                        رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

                        موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . يامحمد الدليمي

                        تعليق


                        • #13
                          رد: عوراتنا تهدد أمن البلاد ( الأدب السياسي )

                          موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

                          تعليق

                          يعمل...
                          X