الوطن الموريتاني لماذا نخسر أشخاصاً نريدهم في حياتنا؟ - موقع الوطن الموريتاني

لماذا نخسر أشخاصاً نريدهم في حياتنا؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لماذا نخسر أشخاصاً نريدهم في حياتنا؟

    [frame="11 98"]
    [grade="8B0000 FF0000 FF1493 FF0000 8B0000"]لماذا نخسر أشخاصاً نريدهم في حياتنا؟



    لماذا نخسر أشخاصاً نريدهم في حياتنا؟
    صعب أن ترى من أحببت يبتعد شيئاً فشيئاً عنك...
    والأصعب أنك تتألم لذلك...
    وما هو أصعب الصعب؛ أنك سبب هذا كله!
    عندما تتفوه بحماقات وتحسب أنك الأقوى على فراقه، وأنه هو من سيخسرك وليس أنت، وأنك ستجد ألفاً غيره وأفضل منه و ... و ...
    كـثيراً ما تحصل هذه المواقف في حياتنا، ولكن...
    هل نحن فعلا قادرون على فراقهم؟
    هل نستطيع مغادرتهم دون توديعهم؟
    هل نستطيع نسيان الماضي وكأنه لم يكن؟
    هل سنطوي صفحتنا معهم... هل نستطيع؟؟

    في بادئ الأمر: ربما!

    ولكن عندما يرمي بك البحر إلى ذلك الشاطئ الموحش، الذي لا يوجد به غيرك.. نعم ليس هناك غيرك، أنت وحدك ولا أحد بجانبك... لقد رميت بكل من حولك؛ كل من كان يجدف معك في تلك السفينة، وكل من يؤمن لك الأمان في حياتك.. وها أنت هنا وقد تمزقت يداك من التجديف، تتألم وتصرخ؛ تصرخ وتصرخ، إلى أن يختفي صوتك... فهل من مجيب؟
    لا أعتقد، فبينك وبينهم المئات والمئات من الأميال...
    الآن وفي هذه اللحظة أدركت أنك ضعيف، بل ومتكبر... فماذا استفدت حينذاك، لم تجد أفضل منه، بل ولن تجد مثله.
    والأهم من ذلك كله... أنك لست بقدر كلامك!
    كم هو مهين ومتعب هذا الشعور
    نصيحة لك: ابتعد عنه ولا تجربه، تقرب لأصحابك وأحبابك، ولا تتخلى عنهم... جدّفوا وتعاونوا ولا تقربوا ذلك الشاطئ، وليفتح كل منكم قلبه للآخر...
    اعتذر منهم إذا أخطأت، وسامحهم إذا اعتذروا، لتكسب أجرهم، وليرتاح ضميرك، ولتحيا سعيداً راضياً عن نفسك[/grade]
    [/frame]

  • #2
    رد: لماذا نخسر أشخاصاً نريدهم في حياتنا؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    خلق الله بني البشر وخلق فيهم الرغبة في التعايش مع

    غيرهم وجعل في القلوب الفة تألف الغير وتستأنس به وذلك عندما تجد النفس

    من هو اقرب اليها في طبيعتها، ولا يمكن للانسان العيش منفردا معزولا عن الناس فلا بد

    من وجود اشخاص يشاركوننا حياتنا بكل فصولها الحلوة والمرة ، لا بد من وجود اناس

    يعينوننا اذا ذكرنا ويذكرونننا اذا نسينا ، هذه هي الفطرة

    فاذا ما وجدنا الشخص الذي نرى فيه توافق مع طبيعتنا وتقارب مع سلوكنا فينبغي ان نحافظ عليه

    وان نذلل كل الصعاب التي قد تقف في طريقنا وتعترضنا في اي وقت

    فلا نفرط بمثل هولاء بسبب موقف عارض او اختلاف في وجهات النظر على امر ليس جوهري

    لاننا لو كنا بمثل هذا السلوك فلن نجد احدا بجوارنا

    وخير من تحافظ عليه هو صاحب الدين الذي يعينك على امر دينك

    اقبل الناس على ما هم عليه وسامح ما يبدر منهم واعلم ان هذه هي سنة الله في الناس

    والحياه............

    جزاك الله خير أختي "المتعدلة" على طرحك لهذا الموضوع

    لك مني أجمل تحية .

    تعليق

    يعمل...
    X