موقع موريتاني ثقافي متنوع يقدم ثقافة بلاد شنقيط بأسلوب عصري مع جديد التقنيات ومتابعة آخر الأخبار الوطنية والدولية مع مناقشات ثقافية وإبداعات فنية متنوعة

Mauritanian cultural site offers a diverse culture of the country Chinguetti in a contemporary style with new techniques and follow the latest national and international news with discussions of cultural and artistic creations variety

موقع الوطن الموريتاني

   

 

أكبر تجمع شبابي موريتاني علي الانترنت

الصفحة الرئيسة

مركز رفع الصور

دليل المواقع

استعادة كلمة المرور

طلب كود التفعيل

تفعيل العضوية

الاتصال بنا

شركة الوطن لخدمات الاستضافة تعلن عن بدأ عروضها للسنة الجديدة للراغبين في امتلاك مواقع أومنتديات


العودة   شبكة منتديات الوطن الموريتانية > الوطن الإخباري > النقاشات الحرة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

مقال ل- د.محمد ولد احمد (الشاعر)بعنوان (مناصحة)

النقاشات الحرة

إضافة رد
المشاهدات 1422
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2009, 05:37 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
اللقب:

البيانات
التسجيل: Aug 2009
العضوية: 4231
المشاركات: 375
بمعدل : 0.27 يوميا
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 20
ابيليل is on a distinguished road
عدد الترشيحات : 0
عدد المواضيع المرشحة : 0
عدد مرات الفوز : 0


الإتصالات
الحالة:
ابيليل غير متواجد حالياً

وسائل الإتصال:

 

المنتدى : النقاشات الحرة
مقال ل- د.محمد ولد احمد (الشاعر)بعنوان (مناصحة)


مناصحة : (الجهاد في البلدان المسلمة نظرات في الواقع والمآل) اضغط لصورة أكبر د. محمد ولد أحمد (الشاعر) ترددت كثيرا قبل أن أسطر هذه الكلمات، لا لعدم قناعتي بمحتواها، لكن لعلمي أن توجيه النصح لطائفة من طوائف المسلمين قد يغدو أمرا قريبا من الردة عند كثير من أفراد الطائفة. ولقد استوقفتني حادثة خطيرة مدونة في كتب السيرة وهي في صحيح مسلم- خلاصتها أن أجيرا لعمر من بني غفار يقال له جهجاه بن مسعود كان يقود فرسه فازدحم هو و سنان بن وبر الجهني حليف بني عوف بن الخزرج على الماء فاقتتلا ، فصرخ الجهني : يا معشر الأنصار، وصرخ جهجاه: يا معشر المهاجرين !!! لو كان النداء يا لقريش ، ويا للخزرج لما كان ثمة ما يلفت الانتباه، عصبية عرقية تظهر في لحظات الضعف والهبوط. وأما أن يوظف هذا اللقب الإيماني ( المهاجرين والأنصار) هذا التوظيف، فذلك أمر يدعو إلى التأمل. إذن فالتسمي بحركة إسلامية أو حزب إسلامي مهما كان صفاء التسمية قد يوظف توظيفا عصيبا!! والطامة الكبرى أن من يدعوا إلى عصبية عرقية قد يتفطن إلى خطئه، وأما من يدعو إلى هذه العصبية (الإيمانية) ، فهو في عبادة وعلى ثغر من ثغور المسلمين، يقع في الأعراض ومعه روح القدس الأمين، يلقي من فمه تمرات المودة يستبدلها بلحم أخيه المسلم وقد تزينت له الحور العين، إنه يسأل المخالف أبي جهل اللعين، لأنه سمع أنه كان يؤذي طائفته الطاهرة، أو حزبه المنصور المكين!! بل ربما يتبختر تبختر أبي دجانة وهو في موطن يغضب الله فيه في تلك المشية. ولئن كانت تلك الحادثة التي وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم هي حادثة عرضية، فإنها غدت اليوم منهجا ثابتا عن أفراد ينتمون إلى أحزاب أو جماعات وطوائف من هذه الأمة، مع أنه والحمد لله لا يزال في هذه الجماعات أفراد منصفون. وإني أعيذ هذه الحركات أن يقتدوا بهدي الجاهلية: لايسألون أخاهم حين يندبهم** في النائبات على ما قال برهانا أو أن يتبعوا سنن من كان قبلكم (نومن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه). وقد وجدت في قراءاتي لكتابات أفراد من الحركات الإسلامية والطوائف الإسلامية أنهم لا يستدلون في الغالب إلا برموزهم وأشياخهم، وأنهم لا يخرجون من تقليد إلا إلى تقليد أنزل منه، وأحيانا يعزون قولا معروفا عند الأئمة المتقدمين إلى بعض المعاصرين! ولقد رأيت أفرادا من مختلف هذه الطوائف يذمون مخالفهم بأشياء هم فيها واقعون وفي حماها راتعون، لكن حينما يقومون هم بتلك الأعمال فإنهم لا يعدمون من دبغ التأويل ما يجعل أديم ذلك العمل طاهرا ، وجزءا من السياسة الشرعية!! فيؤصل الخطأ في ظل هذه الطائفية بدلا من الاعتراف به ومحاولة إصلاحه. لن أفيض هنا في ضرب الأمثلة فما ذكرته لم يكن إلا استطرادا وتمهيدا لما أريد أن أرقشه في هذه الصفحات في هذه الصفحات. فإنني سأحاول هنا أن أعرب هنا عن موقفي في قضية من كبريات الأمور بهذه الساحة ، بعيدا عن تجريح الجماعات و الأفراد. وأترك المجال مفتوحا والصدر رحبا أمام كل رد مدعم بالدليل قائم على التأصيل وأقول وبالله التوفيق: هذه قناعتي ومن جمعني الله وإياهم في درب الدعوة وحلقات التعليم المباركة. إن الأمة والحمد لله مجمعة على وجوب الجهاد في سبيل الله الذي هو عمل مؤسس له وسائله الشرعية، ومقاصده المرعية، وليس هو فكرة فردية تلمع في الفكر تورد صاحبها حياض الموت أو الأسر و يعنت الناس بها دون أن تحقق أهداف الجهاد ولا مقاصده، بل إنها في بعض الأحيان تتحول إلى أخطاء تحقق النقيض من مقصد الجهاد! وهنا لن أتحدث عن حكم الجهاد في الأراضي التي يحتلها الكفار فهذا محل إجماع من العلماء و أئمة المذاهب المتبوعة في أقطار الأرض، ولن أتحدث عن حكم الخروج على الحكام لعدة أسباب: السبب الأول: أنه إن كان المخاطب بهذا الخروج أكثرية الناس فإنهم لا يرون ذلك وإن كان المخاطب به العلماء فما أفتوا بجوازه ,و إن كان المخاطب أهل الحل والعقد وأصحاب المكانة في المجتمع فإنهم إما داخلون في النظام أو يعارضونه بطرق أخرى لا تمت للخروج بصلة . لم تبق إلا ثلة قليلة من الناس لا شوكة لهم و لا عدد و لا نظام فيبطل عقلا و شرعا أن يكون الخطاب متجها إليهم بوضعيتهم هذه. الٍسبب الثاني :أن صور العمل الجهادي في البلدان المسلمة اليوم اتخذت صورتين :القسم الأول :صورة الخروج الصريحة على الحكام كما وقع في مصر وليبيا , وهذا القسم تراجع أهله عنه . فمراجعة الجماعة الإسلامية المصرية في هذا المجال صريحة , وكذلك بعض رموز جماعة الجهاد . ثم هاهي ذي الجماعة الإسلامية المقاتلة في ليبيا بقيادتها العلمية المرموقة تعلن في شجاعة عدم مشروعية هذا "العمل" وتخليها عنه بعد أن ذاقت منه الأمرين , وسجن أغلب أفرادها . وتحضرني في هذا المجال قصة قيصر في صحيح البخاري" حين سأل أبا سفيان عن أتباع النبي صلي الله عليه وسلم هل يرجعون عن دينهم فقال لا ,قال فكذلك الإيمان إذ خالطت بشاشته شغاف القلب ". ومحل الشاهد عندي هنا أنه تقرر عند العقلاء أن من علامة صحة المنهج ثبات أتباعه عليه. أما هذا العمل القتالي في البلدان المسلمة ,فما أكثر من تراجع عنه من الأخيار و الفضلاء ,وليس تراجعهم ذلك والحمد لله عن دينهم , وإنما هو تراجع عن اجتهاد اعتقدوه وخطأ اكتشفوه !، و إن من الظلم ما يردده بعض الناس إن هؤلاء تراجعوا تحت ضغط السجون . لقد مكث بعض هؤلاء ما يربو على عشرين سنة , وذهبت زهرة الشباب : عهدتك ما تصبو وفيك شبيبة فما لك بعد الشيب صبا متيما ولئن ظننتم بهؤلاء الأبطال الصامدين أنهم تراجعوا عن منهج الجهاد تحت ضغط السجن ,فلتحذر أنت أن تتراجع عن الإسلام بأكمله تحت ضغط السجن و الأنكى من ذلك أن يقال إن هذا التراجع منهج يشرف عليه الأمريكان ! فهذه تهمة لا يعجز الخصم عن مثلها إن لم يتورع، فيقول مثلا إنًَ بعض الأعمال الخاطئة في الجهاد هي من صنع أمريكي! الصورة الثانية :من صور القتال في البلدان المسلمة هي استهداف الأهداف الغربية أصالة دون التعرض للحكومات إلا عرضا, ونتائج هذا العمل في المملكة العربية السعودية واضحة كفلق الصبح لكل ذي عينين. و أما في موريتانيا – حسب علمي – فإن التنظيم الذي قام هنا لم يكن يستهدف الحكومة أصالة , و إنما كان يستهدف الأهداف الغربية ,و لي مع هذا الاتجاه وقفات نقدية علي شكل تساؤلات , قبل التعرض لأدلة بطلان مثل هذا العمل ! الوقفة الأولي :هل من المعقول أن يستهدف الشخص سفارات و رعايا غربيين ,و توادعه السلطات وتبارك له هذا العمل ؟ إن هؤلاء لا يمكن أن يسلوا من السلطات سل الشعرة من العجين ,فمن كان مستهدفهم فليعد القوة لقتال دولة بأكملها تحيط به إحاطة السوار بالمعصم !! الوقفة الثانية :على فرضية مشروعية هذا العمل فهل ترون أن أفرادكم بلغوا من الإعداد ما يخوله لهم هذا العمل الكبير ؟! الوقفة الثالثة :لقد كلف هذا العمل ثمنا باهظا ,قتل أفراد من هذه الطائفة و أسر أكثر أفرادها إن لم نقل كلهم فما ذا حقق هذا العمل ؟ وهل كانت سمعته طيبة علي مستوى القاعدة الشعبية ؟ الوقف الرابعة : هل ترون أنكم الآن في مرحلة التمكين , تنظرون في تنفيذ أحكام الأمان و الذمة؟ ألا ترون أنه في ظل هذا الواقع تكونون أنتم الأولى أن تطبق عليكم أحكام الأمان و الذمة من هؤلاء الرعايا الغربيين المدللين؟!! وهذا أوان الشروع في بيان خطأ العمل القتالي في هذا البلد فهو : أولا : قائم علي مبدإ الجهل بسنن الله في التدرج , وقد راعي صلي الله عليه وسلم ذلك , كما في الصحيحين من حديث ابن عباس أن النبي صلي الله عليه وسلم قال لمعاذ حين بعثه إلي اليمن :" إنك ستأتي قوما من أهل كتاب فإذا جئتهم فادعوهم إلي أن يشهدوا ألا إله إلا الله و أن محمد ا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات ..."هذا لفظ البخاري , وفي رواية مسلم :"إنك تقدم علي قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وحل ..." لقد مكث النبي صلي الله عليه وسلم فترة طويلة في مكة يربي أصحابه علي كلمة التوحيد , يتلقون التعذيب والأذى، وقبل أن يهاجر إلى المدينة أرسل مصعب بن عمير يدعو الأوس والخزرج إلي الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة , ولم يأمره أن يقارع بمن معه من المسلمين , من عارضه بيثرب . ولما بدأ القتال مع أهل مكة لم يعلنها صيحة مدوية على العرب والفرس والروم , بل هادن اليهود في المدينة وهادن قبائل كثيرة من العرب ,وبعد أن خضع له العرب بدأت رسله تترى إلى الروم والفرس . فقارن رحمك الله بين هذه السياسة الشرعية الرزينة, وبين من يريد أن يحارب العالم كله بهذه القدرات المتواضعة . هل يعقل أيها الناس أن يقوم بهذا العمل الكبير ثلة قليلة من الناس لم يعرف أغلبهم في حلقات العلم ,و لا عرفهم المجتمع علي منابر التوجيه , و لا بينوا للناس البيان الكافي الشافي.و لا استفتوا أهل العلم فيما قاموا به . يا هؤلاء إنكم إنما تغلبون بالإقتداء والإصلاح,و أما بمجرد السلاح فإن بني عمكم فيهم رماح !! ثانيا : الجهل بالواقع و تراكماته : فإن أمة الإسلام مرت بقرون وقع فيها الانحطاط, وأصبحت الأخطاء ظلمات بعضها فوق بعض، أصيبت الأمة في عقيدتها ,وسيطر عليها أهل علم الكلام وادعوا أنهم أهل السنة والجماعة , و أن مذهب السلف أسلم و مذهب هؤلاء أحكم و أعلم !! أبعدت الأمة عن مصدر التلقي "الكتاب والسنة" , وزعموا أن زبدتهما أخذها الفقهاء في مختصراتهم الفقهية !! ترسخت العقيدة في الأشخاص ,وظهر علم يسمي علم الباطن لا يستطيع معه علم الظاهر صبرا , وبينهما برزخ لا يبغيان . – أصبح الربا هو النظام المعمول به في هذه الأقطار . - نحي النظام الإسلامي , وإن زعم أقوام أن الشريعة مطبقة! هيهات هيهات !! قد افترينا علي الله كذبا إن قلنا إن الشريعة مطبقة , إن ذلك لعين الزور , و إن كتب في رق منشور وزعم أنه هو الدستور، فلا يطبق شرع الله حتى تطبق حدوده . حتى تتترك هام القتلة وقد ندرت عن كواهلهم !و أيدي السراق ترت عن سواعدهم ,وأهل الفواحش قد ألهبت ظهورهم السياط . - أما على المستوى الاجتماعي والأخلاقي فحدث و لا حرج ! - كل هذه التراكمات التاريخية , يمكن أن تزال بين عشية وضحاها بحد الصارم البتار , فهذا يخالف سنن الله في التغير , ولا مبدل لكلماته الله . - إن الأمر يحتاج إلي جهد دعوي كبير ,وعلم غزير يزيح الشبهات ,و تربية طويلة تقيم النشء على المحجة البيضاء . - وإننا –إذا كنا منصفين- معشر الدعاة فإننا نحتاج إلي تربية طويلة المدى احتياج المجتمع إليها. ثالثا الجهل بأهداف الجهاد ووسائله : إن الهدف من الجهاد ليس هو تكثير القتلى دون النظر إلى أثر ذلك على التمكين. ولو كان مجرد القتل هو هدف في حد ذاته دون أن يوازن مع ما فيه من نكاية في الأعداء ,و تمهيد للتمكين ,لو كان ذلك كذلك لما أبيح الفرار من الكفار , قال الجويني في نهاية المطلب في دراية المذهب ج 17 /ص 450 (... أن المسلمين إذا علموا أنهم و لو صابروا لم ينكوا في الكفار فلا خلاف في جواز الفرار هنا , فإنه ليس في الوقوف إلا الاستقتال ,وليس يرجع إلى الإسلام من هذا قوة ونصرة ) وأخرج سعيد بن منصور في سننه عن ابن عباس :ج2/ص 209 (من فر من اثنين ,فقد فر, ومن فر من ثلاثة فما فر) . وكان عمر رضي الله عنه يكتب (ألا تستعملوا البراء على جيش من جيوش المسلمين ,فإنه مهلكة من المهالك ,يقدم بهم ) "أسد الغابة ج1/ص 200" فهذا البراء القوي الإيمان , الشجاع في جيش قوي متمرس ,يعتب عليه عمر رضي الله عنه هذا الإقدام بجيش المسلمين ,فهل يقبل ممن هو دونه بكل المعايير !! إنه إذا غلب علي الظن أن مآل الجهاد هو أسر القائمين عليه , وقتل طائفة منهم دون أن يظهر على الواقع تأثير يذكر في طريق التمكين , فإن الجهاد لم يحقق أهدافه ولا مقاصده، بل الأدهى والأمر أن تزداد سمعة الإسلام سوء , والحفاظ على سمعة الإسلام هو من الهدي النبوي (لا يتحدث الناس أن محمد يقتل أصحابه) قد يقال إنا لسنا مسئولين عن النتائج ,وهذا حق إذا قدمنا الوسائل المقاربة , والتي يظن أنها تحقق الهدف , وهذا ما لم يحدث للأسف . إن الحفاظ علي أرواح المؤمنين هو من أبجديات هذا الدين ,هو هدي النبي صلي الله عليه وسلم فقد أمر بالهجرة إلى الحبشة حفاظا على أرواح المسلمين ,وتقدم أثر عمر فى خطورة الإقدام بالمسلمين على ما فيه تهلكتهم , وكذلك جواز الفرار من العدو إن زادوا على مثلي المسلمين , بل رأي بعض الفقهاء أن المدار ليس على العدد و إنما هو على غلبة الظن في عدم تحقيق النصر, وهذه فتوى تنطلق من مقاصد الشريعة . ولما تراجع خالد يوم مؤتة اعتبر ذلك نصرا للمسلمين . وقد نص أهل العلم على أن الاستقتال واستهداف الشخص العدد الكثير إنما يشرع إذا كان لإرهاب العدو , والنكاية فيهم و لم يترتب عليه وهن و ضعف فى صف المسلمين . قال الحافظ ابن حجر في الفتح ج8 ص 185 مقال د.محمد احمد (الشاعر)بعنوان (مناصحة) و أما مسألة حمل الواحد على العدد الكثير من العدو ,فصرح الجمهور بأنه إن كان لفرط شجاعته , وظن أنه يرهب العدو بذلك أو يجرئ المسلمين عليهم أو نحو ذلك من المقاصد الصحيحة , فهو حسن , ومتى كان مجرد تهور فممنوع ,و لاسيما إن ترتب على ذلك وهن في المسلمين ) رابعا :عدم معرفة الفرق بين أحكام الاستضعاف وأحكام التمكين : من المعلوم أن الأمة اليوم مغلوبة على أمرها , محكومة من أعدائها على جميع مستويات الحياة ، وهذا الواقع يستدعي عودة بعض أحكام الغربة في كثير من بلاد المسلمين . وقد قال ابن تيمية في الصارم المسلول مقال د.محمد احمد (الشاعر)بعنوان (مناصحة) ....فمن كان من المؤمنين بأرض فيها مستضعف , أو في وقت هو فيه مستضعف فليعمل بآية الصبر والصفح عمن يؤذي الله ورسوله من الذين أوتوا الكتاب و المشركين، وأما أهل القوة فإنما يعملون بآية قتال أيمة الكفر الذين يطعنون في الدين ,وبآية قتال الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ) ثم إذا كنا نرى أن من صلاحيتنا اليوم مثلا تنفيذ الأحكام فلما ذا نقتصر علي تنفيذ الأحكام في الرعايا الأجانب دون أن نطبق الحدود أيضا في هذا البلد , فنقطع يد السارق بأنفسنا ونقتل القاتل ...الخ إن المسألة في نظري تنبني على الحماس والعاطفة , ولا تنطلق من رؤية شرعية منضبطة و لا خطة واضحة . بعض منظري العمل الجهادي يتحدثون عن أحكام الذمة وعن أحكام الأمان ,و ما لهم ولهذه الأحكام وليسوا أصحاب سلطة ولا شوكة . ولو أن شخصا منهم استجار بهؤلاء الرعايا الغربيين لكان كالاستجارة بالمطعم بن عدي و أبي جهل عمرو بن هشام أزمان كانوا قادة مكة !! خامسا :-على فرض مشروعية هذا العمل - فإن الوسائل المقدمة لا ترقى إلى مستوى التمكين المنشود , فإن تقديم ثلة قليلة إلى ساحة القتال دون أن يكون لهم إعداد لا على المستوى القتالي ولا على المستوى التربوي والعلمي . تقديم هؤلاء إنما هو بمثابة الانتحار و الإلقاء باليد إلى التهلكة . إنك بهذه الثلة القلية المقيمة وسط هذا الجند المدجج بالسلاح تريد أن تمسك بزمام الدولة ,فلا العقل يعطي هذا , ولا الشرع كلفك به , و لا التجربة أثبتت نجاحه ,وقد رأيت مصير هذا العمل في جماعات آخرين كانوا أشد منكم قوة و أبعد غورا , لم يكونا بعزل لدى الوغى و لا غمر في الهيجاء . وقد قال تعالى (أفلم يسيروا في الارض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ), فإذا كان مطلوبا منك السير في الأرض والنظر في مصارع الأمم الغابرة لتعتبر به ,فأولى لك أن تعتبر بأحوال الحاضرين من جيرانك ,وقد قال تعلى (فاعتبروا يا أولى الأبصار ) سادسا : إن الوسيلة إذا كانت قاصرة بحيث لا ينتظر منها تحقيق الأهداف الشرعية ,فإنها تصبح وسيلة غير مشروعة والوسيلة في الشرع لها حكم المقصد قال تعلى (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله ,فيسبوا الله عدوا بغير علم فنهي الشارع عن هذه الوسيلة المباحة لأنها توصل إلى هذا المقصد الشنيع . وفي الحديث المتفق عليه (إن من أكبر الكبائر أن يسب الرجل والديه قالوا يا رسول الله وكيف يسب الرجل والديه قال يسب أبا الرجل فيسب الرجل أباه و ويسب أمه فيسب أمه ..)فانظر كيف أعطى الشارع الوسيلة حكم المقصد . و قال تعلى ( و لقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين..) فهم إنما استحقوا العقاب بالتسبب إلى الصيد بالحيلة و إن كانوا لم يباشروا الاصطياد . وقد نقل القرافي وغيره الإجماع على أن الوسيلة التى تؤدى إلى مفسدة محققة حرام,والناظر أيضا في كثير من أحكام الشريعة يجد أنها مبنية على أن الوسيلة التى توصل إلى مفسدة يغلب على الظن وقوعها تكون أيضا حرام ,فقد حرم الشارع النظر والخلوة و إن كانت لا تؤدي إلى الفاحشة بشكل قطعي . بل إنه إذا كان المقصد خطيرا فإن الشارع يحرم الوسيلة و إن كان يقل أن تؤدي إلى مفسدة. يعرف ذلك من تأمل في أبواب العقيدة والربا والحدود و تضيق هذه العجالة عن تفصيل ذلك . وخلاصة القول أن هذه الأعمال وإن سلمنا جدلا أنها مشروعة ,فإنها تفقد الحد الأدنى من الإعداد يعرف ذلك أصحابها الذين قاموا بها قبل غيرهم، فالإعداد على مستوى الأفراد ضعيف (تربويا وعلميا وعسكريا)، والإعداد على مستوى الوسائل ضعيف من ناحية السلاح والعتاد,وكون هؤلاء داخل بلد فيه آلاف الجند وهم لا تميز لهم و لا شوكة وعددهم قد لا يصل إلى المائة !! ومع ذلك ينذرون هذا الجند في كل حين و يقولون لهم خذوا حذركم و أسلحتكم نحن قادمون إليكم ,فخالفوا الهدي النبوي من وجهين : الوجه الأول :أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدث أي قتال داخل بلد هو مستقر فيه . الوجه الثاني :أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد غزوة وري بغيرها ,وهؤلاء يصرحون بما يريدون ! فهو تصرف على فرض مشروعيته بعيد عن السياسة الشرعية . سابعا :إذا أقررتم أن إقامة الجهاد في هذه البلاد هي قضية اجتهادية فهل الاجتهاد من وظيفة العوام أو العلماء؟ - ولا نعلم أحد من علماء هذا البلد أفتى بجوازه والخطاب التحريضي العام من بعض من يمارسون الجهاد غاية أن يكون نصا عاما يمكن تخصيصه في بعض البيئات. - مع أنه مهما كان بلاء الشخص في الجهاد والنكاية في الأعداء فإن ذلك لا يخول له أن يقوم بوظيفة الاجتهاد إلا إذا كان من أهل الاجتهاد ؟ ثم هبه كان مصيبا في اجتهاده في بيئات شاهدها وعرفها فهل يلزم من ذلك أن يكون اجتهاده مقدما على اجتهاد غيره من أهل البلد والعارفين بشعابه؟ ثم إن العملية تقوم على الموازنة بين المصالح والمفاسد , أما المفاسد التي وقعت في هذا البلد من جراء هذا العمل فهي : 1- قتل ثلة من الشباب وجرح آخرين . 2- أسر طائفة كبيرة . 3- بقاء أسر بلا معيل 4- تشويه سمعة الإسلام , وفقدان التعاطف الشعبي و قد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفض قتل ابن أبي حفاظا على سمعة الإسلام أو لا , وحفاظا على القاعدة الإسلامية العريضة ,فكان صلى الله عليه وسلم يرى أنه لو قتله لأرعدت له أنوف.. 5- فقدان الثقة التامة بين الشباب لما أصابهم من صدمة حينما اكتشفوا هشاشة الركن الذي أووا إليه 6- هذا فضلا عما يمكن أن يؤثر به مستقبلا على جو الدعوة وحركة الدعاة التي هي جزء من إعداد الأمة لمواجهة أعدائها . و بالمقابل :أروني مصالح واضحة محققة؟ قلتم : عدد السياح نقص , وذلك ليس صحيح بل زاد عددهم وهبه نقص بعد القيام بعملية معينة , فإنه زاد بعد ذلك , و مآله للزيادة كما وقع في مصر وغيرها . و إنما الفقه النظر إلى النتائج المستقرة لا النتائج الآنية، ثم إن بلدكم ينتشر فيه الفساد فهل فساد السياح أولي بالمحاربة من فساد المواطنين !! إن سبب هذه الأخطاء هو غياب المعرفة بالمصالح والمفاسد وفقدان ملكة القياس الشرعي القائم على الأشباه والنظائر والفروق وما أحسن كلام العلامة ابن تيمية حيث قال في مجال الموازنة بين المصالح والمفاسد مقال د.محمد احمد (الشاعر)بعنوان (مناصحة)... فيما إذا تعارضت المصالح والمفاسد والحسنات والسيئات أو تزاحمت ,فإنه يجب ترجيح الراجح منها فيما إذا ازدحمت المصالح والمفاسد و تعارضت المصالح والمفاسد ,فإن الأمر والنهي و إن كان متضمنا لتحصيل مصلحة ودفع مفسدة فينظر للمعارض له , فإن كان الذي يفوت من المصالح أو يحصل من المفاسد أكثر لم يكن مأمورا به ,بل يكون محرما إذا كانت مفسدته أكثر من مصلحته )"الفتاوي 28/129 وإن من له أدني نظر يستطيع أن يحكم علي هذا العمل في هذا البلد بأن مفاسده أكثر من مصالحه إن سلم أن فيه مصلحة أصلا. وقال الشاطبي في الموافقات ( كل من ابتغى بتكاليف الشريعة غير ما شرعت له فقد ناقض الشريعة وكل من ناقضها فعمله بالمناقضة باطل، فمن ابتغي بالتكاليف ما لم تشرع له فعمله باطل, أما إن العمل مناقض باطل فظاهر, لأن المشروعات إنما وضعت لتحصيل المصالح ودرء المفاسد ,فإذا خولفت لم يكن في تلك الأفعال التي خولف بها جلب مصلحة ولا درء مفسدة .) ويفهم من هذا النص أن الوسيلة لا يمكن النظر إليها مجردة عن المقصد لذا فإن من ينزل الأحكام الشرعية في مواردها سواء كان ذلك بالاحتيال أو الجهل فإنه لا يجني منها غير المفاسد . وقال الشاطبي (النظر في المآلات مقصود شرعا كانت الأفعال موافقة أو مخالفة ,وذلك أن المجتهد لا يحكم علي فعل من الأفعال الصادرة عن المكلفين بالإقدام والإحجام إلا بعد نظره إلى ما يؤول إليه ذلك الفعل <وقد يكون>مشروعا لمصلحة فيه تستجلب أو لمفسدة تدرأ ولكن له مآل على خلاف ما قصد فيه ,وقد يكون غير مشروع لمفسدة تنشأ عنه أو مصلحة تندفع به , ولكن له مآل علي خلاف ذلك فإذا أطلق القول في الأول بالمشروعية فربما أدى استجلاب المصلحة فيه إلى مفسدة تساوي المصلحة أو تزيد عليها، فيكون هذا مانعا من إطلاق القول بالمشروعية , وكذلك إذا أطلق القول في الثاني بعدم المشروعية ربما أدي استدفاع المفسدة إلي مفسدة تساوي أو تزيد، فلا يصح إطلاق القول بعدم المشروعية وهو مجال المجتهد صعب المورد إلا أنه عذب المذاق محمود الغب جار على مقاصد الشريعة ) . وهذا المجال الذي اعتبره الشاطبي موردا صعبا علي المجتهدين ,أصبح الآن طريقا معبدا للعوام والمقلدين ! وتأمل قوله تعلى (ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب ) لقد ذكرت هذه الآية مقصدا هاما للقصاص وهو الحياة الكريمة , والأمن , ولكن تأمل كيف أحجم على وأصحابه رضي الله عنهم عن تنفيذ حكم القصاص في قتلة عثمان لأنهم رأوا أن تنفيذ الحكم يجر إلى مفاسد كثيرة بعد أن وقف خلف القتلة كثير من الأمة !! إن الهدف من النصوص الشرعية هو جلب المصالح ودرء المفاسد وإذا لاحظ المجتهد أن تطبيق نص ما في ظرفية معينة قد يفضي إلى مفسدة معينة تفوق مصلحته، فهنا لا يكون تطبيق النص مقبولا ولا يعني الإعراض عنه لظرفية معينة إطراحه وعدم العمل به و إنما يكون ذلك بمثابة الضرورات والعوارض التي تعرض للأشخاص وتمنع من تطبيق الحكم العام عليهم ومن هذا الباب قول جماعة من أهل العلم بعدم مشروعية إقامة الحدود في الغزو . وذكر صاحب المغنى أنه إجماع من الصحابة (13/172)وينبغي في هذا المجال أن يتهم الناس رأيهم ولا يسارعوا إلي تكذيب أهل العلم واتهامهم بترك العمل بالنصوص . وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (6/280) معلقا على حديث سهل بن حنيف ( أيها الناس اتهموا رأيكم ,رأيتني يوم أبي جندل , ولو استطيع أن أراد أمر النبي صلي الله عليه وسلم لرددته ) , قال الحافظ ( و إنما قال سهل بن حنيف لأهل صفين ما قال لما ظهر من أصحابه على كراهة التحكيم فأعلمهم بما جرى يوم الحديبية من كراهية أكثر الناس للصلح , ومع ذلك أعقب خيرا كثيرا , وظهر أن رأي النبي صلي الله عليه وسلم في الصلح أتم و أحمد من رأيهم في المناجزة ) نحن لا ننكر ما وراء رأي النبي صلى الله عليه وسلم من إلهام ورشد وتوفيق و عصمة، ولكن ذلك لا يحجبنا عن استشراف الآفاق و المآلات التي كانت هي محل نظر النبي صلى الله عليه وسلم .فإن قتال قريش ومناجزتهم العاجلة إزهاق أرواح مؤمنة كثيرة وقتل ناس على الكفر سيصبحون فيما بعد من دعائم الإسلام في امتداده وفتوحاته , هذه المفاسد وغيرها , درأها النبي صلي الله عليه وسلم بمهادنة القرشين وقبول شروطهم التي فهم منها بعض الصحابة المذلة , وقد أصبح هذا الصلح فتحا عظيما ودخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة فاتحا منتصرا دون أن يلقي مقاومة تذكر , وأخذ معارضو هذه السياسة درسا في ضرورة اتهام الرأي وعدم الجمود علي ما يظهر بادي الرأي . إن إتباع النبي صلي الله عليه وسلم في هذه السياسة الشرعية القائمة علي استشراف المصالح والنظر في المآلات أمر مشروع لا غبار عليه , وإذا أنكر علي أهل العلم هذه السياسة الشرعية فلهم سلف في رسول الله صلى الله عليه وسلم ,خصوصا وقد أثبتت التجارب والأيام عمق نظر أهل العلم في منعهم مثل هذه الأعمال فكانوا إنما ينظرون إلى نتائجها من ستر رقيق ,لذلك فإنهم ظلوا صامدين عليها كالطود الشامخ على حين اضطر غيرهم إلي المراجعات واعترف بأخطائه بعد أن بلغ السيل الزبى . و لكن يبدوا للأسف ,أن التجارب الفاشلة لا يستفيد منها إلا أصحابها , و أما غيرهم فلا بد أن يكررها و يجترها و كأنها فرض عين على الجميع , وحسبنا الله و نعم الوكيل. ثم ما ذا بعد الحكم : إذا تسلمتم الدولة بعددكم القليل , فأين وزراؤكم؟ وأين ولاتكم ؟, بل وأين جيشكم ؟,أم أنكم ستحولون هذا الجيش إلى جند مجاهد يطيعكم طاعة عمياء ,كل ذلك في زجرة واحدة . ثم ما موقف القاعدة الشعبية منكم إذا حوصرتم من الخارج , وغزاكم الغرب , هل يقولون إذا رأوا كتائب الأمريكان والفرنسيين (هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله ). اقتدوا أيها الشباب بهدي النبي صلي الله عليه وسلم ، لم يقاتل أهل مكة حتى صار الجهاد قناعة أهل المدينة ولم يقاتل الروم والفرس حتى صار الجهاد ثقافة أمة بأكملها وقناعتها . هذه مناصحة , وفتح لصفحة الحوار لكل من يريد أن يدلي فيها بدلوه . و لا يسعني هنا إلا أن أستنكر ما يقع على هذا الشباب الطيب من الظلم , سواء تعلق ذلك بإطالة سجنهم أو معاملتهم معاملة سيئة , و أطلب من المعنيين إعادة النظر في هذه المعاملة ,فإنها لا تخدم إلا مزيدا من التوتر وعدم الاستقرار ,كما أطالب بإطلاق سراحهم وإنهاء معاناتهم فإن من أخطأ منهم إنما أخطأ عن حسن قصد ورغبة في نصرة الدين . هذه عجالة مختصرة لعلي أتبعها بتفصيل واف و تأصيل كاف في كتابات قادمة , واستغفر الله عما عسا أن يكون في هذا الجهد من الخطأ و الزلل , والحمد لله رب العالمين . كتبه :د. محمد ولد أحمد (الشاعر) أحد رموز التيار السلفي في موريتانيا


lrhg g- ]>lpl] ,g] hpl] (hgahuv)fuk,hk (lkhwpm)



 












أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

تسهيلاً لزوارنا الكرام يمكنكم الرد ومشاركتنا في الموضوع
باستخدام حسابكم على موقع التواصل الإجتماعى الفيس بوك


توقيع :

عرض البوم صور ابيليل   رد مع اقتباس
قديم 01-05-2011, 09:50 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية البتول

البيانات
التسجيل: Nov 2009
العضوية: 5209
المشاركات: 3,896
بمعدل : 3.04 يوميا
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 120
البتول will become famous soon enoughالبتول will become famous soon enough
عدد الترشيحات : 9
عدد المواضيع المرشحة : 7
رشح عدد مرات الفوز : 2


الإتصالات
الحالة:
البتول غير متواجد حالياً

وسائل الإتصال:

 
قـائـمـة الأوسـمـة

كاتب الموضوع : ابيليل المنتدى : النقاشات الحرة
افتراضي













توقيع :

http://www.ansarsunna.com/quran

عرض البوم صور البتول   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطبه الجمعه لفضيلة الشيخ محمد حسان بعنوان لماذا نصوم 6-8-2010 emamy الصوتيات والمرئيات الاسلامية 0 08-07-2010 03:45 PM
مقال ل- د.محمد ولد احمد ابيليل النقاشات الحرة 0 12-03-2009 05:32 PM
لقاء بين الجبهة واعل ولد محمد فال درع الوطن أخبـــــار موريــــتانيا 0 09-27-2009 07:22 PM
ألواح ودسرهذه رائعة جديدة للشيخ الشاعر أحمد بن محمد بن سيد أحمد زاروق قالها بمناسبة ا أبوعبدالله فلسطين المحتلة 0 02-23-2009 03:11 AM
الشاعر \ سيدي محمد بنبه عاشق الوطن الشعــــرالعربي الوطني 1 06-19-2008 11:41 AM


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

جميع المشاركات المنشورة تعبّر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبّر بأي شكلـ من الأشكال عن وجهة نظر إدارة الشبكة

Check PageRank

  أرسل الموضوع إلي أي موقع تواصل تريد من هنا  

 
الساعة الآن 08:40 AM

جميع الحقوق محفوظة لشبكة منتديات الوطن الموريتانية


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2013, vBulletin Solutions, Inc.