النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الصوم لغة واصطلاحا ومشروعيته


  1. #1
    الحاله : محمد المصطفى ولد الزاكي غير متواجد حالياً
    تاريخ التسجيل: Apr 2008
    رقم العضوية: 366
    العمل: موظف
    العمر: 39
    المشاركات: 609
    معدل تقييم المستوى : 7
    Array

    الصوم لغة واصطلاحا ومشروعيته


    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ، ومن استن بسنته ، واهتدى بهديه ، وسار على نهجه إلى يوم الدين.
    أما بعد..
    فهاهو شهر رمضان قد قارب على المجيء ، وقد بدأ الكثير منا التجهيز لذلك الغائب المنتظر ، فهذا ينوى قياما ، وذاك ذِكراً ، وآخر اعتكافاً...إلخ ،
    أسأل الله تعالى أن يبلغنا إياه ، وأن يوفقنا فيه لحسن عبادته ، وألا يخرجنا منه إلا بذنب مغفور ، وتجارة لن تبور ، اللهم آمين.
    إخواني الكرام : الآن وقد أطل علينا شهر الصيام أحب أن أتعرض إلى بعض أحكامه وتعرفيه لغة واصطلاحا ومشروعيته
    أسأل الله تعالى أن تعم الفائدة " فما كان من صواب فمن الله تعالى وما كان من خطإ فمنى ومن الشيطان ،

    الصيام: لغة: هو الإمساك والامتناع عن الشيء ، لذا يقال: خيل صائم إذا أمسكت وامتنعت عن الصهيل ، ومنه قول المولى عز وجل: ((فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدًا فَقُولِىۤ إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ اليَوْمَ إِنْسِيًّا)) [مريم:26] ، والمعنى أي: أمسَكْتُ عن الكلام.
    واصطلاحاً (أو شرعًا): هو التعبد لله عز وجل بالإمساك عن سائر المفطرات من طلوع الفجر الصادق ، إلى غروب الشمس ، أو هو إمساك بالنية من المكلف عن الطعام والشراب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
    " ومشروعيته "
    دليل المشروعية هام جداً، إذ أن الأصل فى العبادة الحظر والمنع يعني عدم الإباحة ، فلا يجوز لكَ أن تعبد الله بعبادة لم يُشرعها، إلا ما قام الدليل على مشروعيته يعني العبادة التي جاءت نصوص الشرع في الأمر أو الندب إليها ، فهذه التي يمتثلها المسلم .
    ودليل المشروعية من الكتاب :قول المولى عز وجل: ((يَاۤ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقٌونَ)) [البقرة:183]
    والدليل من السنة الصحيحة بالنسبة لصيام الفرض: عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بُني الإسلام على خمس ؛ ....... وصوم رمضان))الحديث [ متفق عليه ].
    وأما صيام التطوع : عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( خير الصيام صيام داود ، كان يصوم يوماً ويُفطر يوماً)) [متفق عليه]
    وأيام البيض (15،14،13 من كل شهر قمري): قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص السابق: ((.....صم من كل شهر ثلاثة أيام ، فذلك صوم الدهر أو كصوم الدهر)) [البخاري ومسلم ، واللفظ للبخاري)) وعند المالكية قول بكراهة صيام الأيام البيض ، يقول خليل ابن اسحاق في مختصره ، عاطفا على الندب : وصوم ثلاثة أيام من كل شهر وكره كونها البيض . أي يندب صوم ثلاثة أيام من كل شهر لكن يكراه ان تكون الأيام البيض وعند المالكية تأويل لمن يرغب في تفاصيله فعليه بشراح المختصر .
    والستة التوابع (من شوال): عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)) [مسلم] وأيضا عند المالكية قول بالكراهة مثل المسألة السابقة ولمن يرغب في تفاصيل المسألة فعليه بشراح مختصر خليل أيضا "
    و الاثنين والخميس: عن أسامة بن زيد رضى الله عنهما قال: "... فقلت: يا رسول الله إنك تصوم حتى لا تكاد تفطر ، وتفطر حتى لا تكاد أن تصوم ، إلا يومين إن دخلا في صيامك ، وإلا صمتهما ؟ قال: (( أي يومين ؟)) ، قلت: يوم الاثنين ، ويوم الخميس . قال: ((ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين ، فأحب أن يعرض عملي ، وأنا صائم))"[حسنه شيخنا الألباني رحمه الله تعالى.
    ويوم عاشوراء ويوم قبله أو بعده: عن عبد الله بن عباس رضى الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لئن بقيت إلى قابل لأصومنَّ التاسع)) [مسلم] ، يعني يصوم يومًا مع عاشوراء إن أدرك العام المقبل ، ولكن مات النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يدركه.
    يوم عرفة: عن أبي قتادة رضي الله عنه، وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (( ...صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده ، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)) [مسلم.


    إخوتي الكرام أجمعت الأمة بلا نكير على مشروعية صوم رمضان وفرضيته ، لذا فمن خالف في ذلك فقد أنكر معلوماً من الدين بالضرورة ، وهو كافر إن اسْتَحَلَّ ذلك ، أما إن لم يكن مُستَحِلاً ، إنما متكاسلاً أو غير ذلك ، مع إقراره بفرضيته فلا يُكَفَّر ، وإنما يكون مسلمًا فاسقًا عاصيًا ، تجب عليه التوبة إلى الله تعالى من ذلك ، وأداء ما عليه.

    هذا.. وأسأل الله تعالى أن يوفقنا جميعاً لما يحب ويرضى ، وأن يرزقنا الإخلاص في أقوالنا وأفعالنا.


  2. #2

    [grade="00008B 008000 FF0000"]جزاك الله خير الجزاء

    الله يعطيك العافيه

    وكل عام وانت بخير [/grade]
    لا تقل من أين ابدأ؟
    طاعة الله البداية
    لا تقلأين طريقي؟
    شرعة الله الهداية
    لا تقلأين نعيمي؟
    جنة الله الكفاية
    لا تقل في الغد أبدأ
    ربما تأتي النهاية



معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 3 (0 من الأعضاء و 3 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اقترب شهر الصوم
    بواسطة منت العلوي في المنتدى المقالات والنقاشات السياسية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-13-2009, 12:40 PM
  2. الصوم عن الكلام.. لغة لهذا العصر
    بواسطة أبوعبدالله في المنتدى الصحـة والغــذاء
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-08-2009, 03:55 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •